splash
مرحبا بكم
مساحة اسجل بها اهتماماتي و كتاباتي المختلفة و هي حلقة وصل بيني وبينكم في عالم النت بهدف تبادل الخبرات و الاستفادة تحت مبدا العلم للجميع محمد حوراني
كتبها الحوراني في 4 ديسمبر 2009

يقول علماء النفس إن 99 بالمائة من مخاوفنا وهمية لا توجد إلا بخيالنا و ليس لها أي  أساس من الصحة الخوف ليس إلا مجرد حالة ذهنية و الحالة الذهنية قابله للسيطرة و التوجيه إذا وجدت  الدوافع سأتكلم عن أحد أهم و أكثر المخاوف انتشارا  انه الخوف من النقد و انتقاد الآخرين الخوف من الانتقاد يفقد [...]

 

أنت تشاهد مقالات

التعاطف طريقك الى قلوب الأخرين

كتبه الحوراني في 3 أكتوبر 2009

أدفئ الآخرين….بكلماتك…في أوقات شتوية
كن قمرا بدرا……في ليلة مظلمة…
وكن…
طريقا معبدا…لهم…إن كانت عربة حياتهم..لا تستطيع أن تتحرك بهم..إلى طرقات أخرى…
عندها…
ستمتلك قلوبهم

متى نستطيع أن نقول بالفعل لشخص آخر “أنا أفهمك” أو “أشعر بما تحس به” أو “أفهم ما يدور بداخلك” … عندما نكون حساسين. التعاطف Empathy هو أكثر من مجرد المشاركة الوجدانية Sympathy – إنه القدرة على الإصغاء و التبصر بهدف التعرف على أفكار و مشاعر الآخر. و تعد هذه القدرة مولودة و ليست مكتسبة و مع ذلك فإننا قليلا ما نستخدمها.
(اقرأ المزيد …)

هل العاطفة ذكاء؟

كتبه الحوراني في 25 سبتمبر 2009

تحقيق السعادةيكمن في حب اطريقة التي تشعر بها و أن تكون منفتحا على المستقبل بدون مخاوف.

منذ مائة عام تم الكشف عن طرق لتحديد الذكاء عند الناس وأصبحت طرقا يعتد بها وتقرر بواسطتها مصائر الناس وأنا شخصياً أتذكر أنني أردت التقدم إلى وظيفة في أوروبا فخضعت لهذا الامتحان ولفت نظري دقته في اكتشاف مواهب الإنسان إلى درجة أن عقلي بدأ يشتغل على ثلاثة محاور فمن جهة كان لابد من التركيز على اللغة التي هي ليست اللغة الأم بالنسبة لي فكان الحديث باللغة الألمانية. وثانياً حصر الذهن للإجابة على الأسئلة التي تعتمد الذاكرة والنباهة والبديهة. وثالثاً أمتعني الفحص فبدأت أسخر ذاكرتي لحفظ طرائقه. ولكن المفاجأة أن علم النفس بدأ يكتشف بحراً غنياً لم يتم كشفه عند الإنسان. فقد عمد (هوارد جاردنر Haward Gardner) العالم السيكولوجي بكلية التربية بجامعة هارفارد إلى بلورة مفهوم جديد للذكاء صدر ذلك في كتاب بعنوان (أطر العقل Frames of Mind) حيث رأى أن المدرسة السابقة التي أسسها (ستافورد ـ بينيه Staford-Binet) لا تتناول إلا حيزاً من اكتشاف شخصية الإنسان ومهاراته. وظهر واضحاً ومن خلال إحصائيات مدروسة أنه ليس كل من نال فوق 120 من فحص الذكاء المرموز له (IQ) سيكون ناجحاً في الحياة. والجانب الجديد الذي كشف النقاب عنه جاردنر هو أن ذكاء الإنسان ليس ثلاث زوايا من المنطق والعمليات الحسابية أو البراعة اللفظية بل هناك حسب ما كشف عنه جاردنر ما لا يقل عن سبعة جداول معرفية تكشف ذكاء الإنسان وأهمها الجدول الاجتماعي أي النجاح في بناء العلاقات الإنسانية وكما جاء في كتابه: (إن الذكاء في العلاقات المتبادلة بين الناس هو القدرة على فهم الآخرين وما الذي يحركهم وكيف يمارسون عملهم وكيف يتعاون معهم) وفيما يتعلق بذكاء الشخصية الاجتماعية وتميزها حدد أربع مواصفات: (القيادة والمقدرة على تنمية العلاقات. والمحافظة على الأصدقاء. والقدرة على حل الصراعات. والمهارة في التحليل الاجتماعي) ويقول جاردنر إن الفروع السبعة من الذكاء ليست إلا حقولاً بدائية لاكتشاف مواهب الإنسان وهناك في الواقع أكثر من عشرين بوابة لاكتشاف الذكاء الإنساني. والذكاء الأكاديمي لا يعد المرء لتقلبات الحياة المخيفة والذكاء الفعلي كما يقول صاحب كتاب الذكاء الوجداني (دانيل جولمان) هو أن: (تكون قادرا على حث نفسك باستمرار في مواجهة الإحباطات والتحكم في النزوات وتأجيل إحساسك بإشباع النفس وإرضائها والقدرة على تنظيم حالتك النفسية ومنع الأسى أو الألم من شل قدرتك على التفكير وأن تكون قادرا على التعاطف والشعور بالأمل). ومن الأمور التي أظهرت صحة هذه النظرة أن خمسة أطفال من المتفوقين في فحص الذكاء ونالوا فيه 125 ـ 133 لم يحظ إلا واحد منهم بتفوقه في ثلاثة مجالات. وتفوق واحد منهم فقط في التفاهم الاجتماعي. ولكن مشكلة هذا الكشف الجديد أنه غامض بعض الشيء وليس له اختبارات واضحة كما أنه لم يفرز هذا الذكاء عن (المعرفة واللغة) فلم يصل إلى لب المشكلة كما يقول جولمان. ولقد حاول تلميذ جاردنر وهو (بيتر سالوفي) أن يعين خمسة أشكال من هذا الذكاء هي الوعي بالنفس وإدارة العواطف ومنها القدرة على تهدئة النفس وتحفيز النفس أي توجيه العواطف في خدمة هدف ما والتحكم في الانفعالات والتقمص الوجداني أي التعرف على عواطف الآخرين. وأخيرا توجيه العلاقات الإنسانية وتطويع عواطف الآخرين، ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا.

*مقال مترجم

كيف تتجنب العادات السيئة عند الحديث مع الآخرين؟

كتبه الحوراني في 11 أغسطس 2009

إن الناس تنفر من الشخص الذي يمارس عادة سيئة و لا يرغبون في وجوده أو التحاور معه و الحديث إليه. و من هذه العادات ما يلي:

1) الشعور بالذاتية:
فعندما يبدأ شخص في الحديث المفرط عن ذاته مستخدمًا أساليب مثل:
• أنا أقرأ….
• أنا أفعل….
• أنا حققت….
فإنه يشعر السامعين بالضجر و الملل و يجعلهم يختلقون الأسباب و المبررات للهروب منه.

2) الإفراط في الاعتذار:
لابد أن تتجنب بدء الحوار أو الحديث مع الآخرين بجمل الاعتذار كأن تقول:
• آسف لأنني….
• آسف لأني غير….
• آسف لإضاعتي وقتكم….
فهذه الطريقة تجعل المستمع يشعر بالسأم و عجز المتحدث عن إجراء حوار ثري و مسلّ.

3) التدخين:
إن الناس يعتبرون أن الشخص الذي يدخن و هو يتكلم شخص لا يلتزم بأبسط قواعد الذوق و الكياسة، و هو شيء لا يمكن أن يغفروه له.

4) الرّطانة :
وهى التكلم بكلام غير عربي، أو كلام لا يفهمه الجمهور و إنما هو حديث بين اثنين أو جماعة معينة .. تجنب استخدام الكلمات البليغة و المصطلحات العلمية أو الثقافية التي قد لا يفهمها المستمعون و تجنب استعراض معلوماتك على أي نحو، فهذا لن يشعر الآخرين بأهميتك و تمكّنك، بل سيشعرهم بأنك متفاخر و متباه بذاتك.

5) زلل اللسان:
عند الحديث مع شخص آخر لابد أن تضع في اعتبارك عمره و شكله و جنسه، فلا يصح أن تحادث السيدات عن أمر قد يحرجهن، و لا يصح أن تنتقد السمنة بينما يعاني منها من يسمعك، و غيره من الزلل الذي يجعل المستمع يتمنى ألاّ يراك مرة أخرى.

6) الإفراط في إلقاء النكات:
إن الرغبة في أن تبدو مسليًا جذابًا لا يكون بالمحاولات المتكررة لنزع الابتسامات و الضحكات ممن حولك عن طريق الإفراط في إلقاء النكات المكررة و غير المكررة.

7) أسلوب التشكيك:
بعض الشخصيات تهوى استخدام أسلوب التشكيك فيما يجرى من أمور على مسرح السياسة أو الفن أو الكرة أمام الآخرين علمًا ببواطن الأمور، و هذه عادة سيئة تضايق من ينصت للحديث.

8) التقليل من شأن المستمع:
لا تستخدم عند الحديث مع الآخرين تعبيرات مثل:
• أعرف أنك لا تعلم بأن….
• أتوقع أنك لست على دراية بـ….
• ربما لم تمر بتجربة….
• ربما أنك لا تعي ما أتحدث عنه…..
و بدلاً من هذه الأحاديث يجب على المتحدث اللبق أن يقول:
• أتوقع أن تكون على علم بـ….
• أنا واثق بأنك على دراية بـ….
• ربما مررت بتجربة….

9) الإشاحة بالوجه:
إن النظر في وجه و عيني من يستمع إليك شيء ضروري جدًا من أجل الاتصال الجيد و التواصل الفعّال، فهذا يجعل المستمع ينصت إليك بجدية. و إذا كنت لا تقوى على النظر في عيني من تحادثه و تشيح بوجهك جانبًا أو تحاول النظر إلى الأرض أو السقف، فهذا يصيب من تحادثه بالشك في قوة شخصيتك، بل و ربما يشعر بالإهانة! و لا يعنى ذلك أن تشعر من تحادثه بأنك تركز تمامًا في عينيه، بل افعل ذلك ببساطة ودون مغالاة.

10) المغالاة في استخدام الإيماءات و الإشارات:
كثير من الناس لا يشعرون و هم يستمعون للآخرين بأنهم يستخدمون رأسهم في الإيحاء لدرجة قد تستفز المتحدث و تشعره بالسخرية، بل إن بعض الناس يفرطون في تحريك أيديهم عند الحديث لدرجة تزعج المستمع و تنفره، و قد يرجع ذلك إلى التوتر و العصبية. و لابد أن تدرب نفسك على الحديث باستخدام إشارات اليد في حدها الأدنى، و إذا أشرت بهما فلابد أن يكون ذلك بشكل تلقائي و للضرورة القصوى.

11) التصنع:
إن التصنع سلوك زائف يهدف إلى التأثير على الناس عن طريق الاستعراض و التظاهر. و المتصنع عادة ما يستخدم ألفاظًا و كلمات غير معتادة و غير مناسبة و يفتقر حديثه للقوة و الجاذبية. إن محاولة المتصنع كي يبدو مختلفًا عن الآخرين أو متميزًا تؤدي عادة إلى نتيجة عكسية، بل تؤدي إلى سوء الفهم و الارتباك. امدح الخصال الحميدة لدى الآخرين، و اطرد الرغبة في التملق، و قدم إعجابًا صادقًا و سخيًا و أمينًا.

12) ترديد أقوال الآخرين:
لا تكن مقلدًا لأحاديث الآخرين لمجرد أنها أحاديث جذابة و شائقة، فإن ذلك يجعلك تبدو كببغاء، عاجزًا عن ابتكار طريقة خاصة بك و مختلفة عن الآخرين. عليك أن تتجنب استخدام الأنماط الشائعة و المصطلحات الدارجة التي لم تعد تؤثر في الناس، و ابتعد عن العبارات النمطية المبتذلة .. حاول أن تنقح أفكارك الخاصة من خلال لغة أكثر صراحة وأقل طنينًا.

13) النقاش العقيم:
ربما تكون مخطئًا تمامًا و مع ذلك ترفض الاعتراف بهذا الخطأ و تدخل في نقاش و جدل مع الآخرين، و لا يمكنك اجتناب ذلك إلا بمزيد من الفهم لذاتك و طبيعة شخصيتك و إلا ستتعرض دائمًا لأن تخسر نقاشك مع الطرف الآخر، و ربما تشعر بنقص و استياء و تخسر ميل و رغبة الآخرين في الاجتماع بك و النقاش معك.
و تذكّر أنه لا شيء يضع نهاية لسوء الفهم و الاستئثار بالرأي سوى الرغبة الصادقة في سماع وجهة النظر الأخرى.

14) نسيان الأسماء :
من الضروري ذكر أسماء من تخاطبهم أثناء الحديث بقدر المستطاع، و هذا السلوك ضروري لإشعار الناس باحترامك لهم؛ لأن كل واحد منّا يعتز باسمه و يطرب لسماعه.و كثير منّا لا يتذكرون الأسماء و السبب في ذلك ربما الانشغال الشديد أو ضعف الذاكرة ، فعندما تحيي شخصًا و تقف مترددًا أمامه محاولاً تذكر اسمه، فإن ذلك يؤلمه و يشعره بالحرج.

ملخص :
إن التخلص من العادات السيئة يساعدك على تحسين قدراتك على الحديث الجذاب الشائق من ناحية، و يجعلك تثبت لنفسك أنك تستطيع قهر أي عادة سيئة و هو ما يؤثر على ثقتك بنفسك من ناحية أخرى، فإذا كانت لديك عادة التحدث بسرعة فاستبدلها بعادة الحديث البطيء، و إذا كنت تبدي استجابة فورية، فدرب نفسك على أن تتمهل قليلاً قبل أن ترد على من يحادثك، و هكذا.

من كتاب ” كيف تتغلب على الخجل و تكسب مودة الناس؟! ” لأمل خليل السعدني

الطـريـــق الـى الحـــريـة

كتبه الحوراني في 10 أغسطس 2009

“الطريق الى الحرية* يتصل كثيراً بالنبذ، فالنبذ هو الطريقة التي نرفض بها وننحّي أشخاصاً ينتمون الى هذه المجموعة أو تلك.إنه واقع ذاتي صرف.فبعض الاشخاص يفتنوننا لانّهم يحثّوننا ويسعون الى إرضائنا، وآخرون ينفّروننا لأنهم يخيفوننا، وربما لأننا نخيفهم.

نحن نثير بيننا مشاعر منافسة فننغلق وراء الحواجز،لانه يتراءى لنا أننا إذا انفتحنا على هؤلاء الاشخاص قد نخسر شيئاً أو ننجرح او نهاجم.

نحن ننجذب الى الاشخاص الذين يشعروننا بالأمان والذين يشاركوننا القيم نفسها، فحياتنا خاضعة نوعاً ما لما يعجبنا وما لا يعجبنا، للغرائز والرغبات الراسخة فينا… فنحن لسنا احراراً.

الحيوانات منقادة بغريزتها وهي تستشعر الخطر مباشرة من خلال رائحة أو صوت أو حركة غصن. ونحن ايضاً لدينا غرائز تساعدنا على استشعار الخطر أو الخروج من أوضاع صعبة أو إيجاد ما نحتاج اليه للبقاء على قيد الحياة.

ومن الناحية النفسية الصرفة، فنحن بحاجة ماسة الى صورة ايجابية عن أنفسنا. لهذا نسعى الى تقدير ورضى من يحيطون بنا، نحن بحاجة الى الشعور باننا محبوبون.

نحن نختار اصدقائنا لاننا نعلم بشيء من الوعي ان صداقة كهذه ستخفف غمّنا، وستساعدناعلى الشعور بأننا مقدرون وعلى التقدم في الحياة، وعلى العكس نهرب بتلقائية كتلقائية التنفس ممن يثيرون فينا مشاعر العجز والغمّ واللاقيمة، ومن يشعروننا بأننا “لاشيء”.”

* د.جان فانييه

كيف تدير أموالك بصورة سليمة

كتبه الحوراني في 3 أغسطس 2009

هل تملك المال الكافي لشراء كل ما تتمنى اقتناؤه في هذا العالم من أشياء ؟ ، إذا كان جوابك : لا ، فإنك ستشعر بتحسن إذا علمت أنك لست لوحدك معظم الناس لديهم مشاكل مالية ، ولكن بعض أصدقائك لديهم مالا أكثر مما لديك لذلك إنهم لا يحتاجون مزيدا من المال لامتلاكه ، لماذا ينكب إذن الكثير من الناس للحصول على مال ليسوا بحاجته؟
(اقرأ المزيد …)