يقول علماء النفس إن 99 بالمائة من مخاوفنا وهمية لا توجد إلا بخيالنا و ليس لها أي أساس من الصحة الخوف ليس إلا مجرد حالة ذهنية و الحالة الذهنية قابله للسيطرة و التوجيه إذا وجدت الدوافع سأتكلم عن أحد أهم و أكثر المخاوف انتشارا انه الخوف من النقد و انتقاد الآخرين الخوف من الانتقاد يفقد [...]
أنت تشاهد مقالات
حــريـــــة الإختـيـــــــــار
حــريـــــة الإختـيـــــــــار*
الإنسان لا تصنعه ظروف بيئته وإنما يصنعه تصوره لهذه البيئة
” إن مفهوم النجاح مختلف عند كل واحد منّا، فالنجاح المادي بالنسبة إلى بعضنا هو الأهم، فهم يريدون صعود سلم المراتب الاجتماعية وكسب المزيد من المال ونيل اعتراف الآخرين، والمزيد من الامتيازات.
إلا أن النجاح بالنسبة إلى آخرين يعني أن يؤسسوا أسرة سعيدة وأن يحاطوا بأصدقاء ، وآخرون يعني النجاح لهم القدرة على الإبداع، وأشخاص يعني النجاح لهم ان يكونوا منحرفين انحرافا كاملاً، أحد المسجونين في السجون الأمريكية قال لأحد أصدقائي :” أنا أفضل سارق للسيارات في كليفلاند وأنا فخور بذلك”.!!!
” الحرية هي جعل العدالة والحق والخدمة فوق مصالحنا الشخصية واحتياجاتنا، إلى أن ُيعتَرف بنا، وحين نتعلق بالسلطة والنجاح بأي ثمن، وحين نخاف فقدان مكانتنا الاجتماعية، ننكر إنسانيتنا، ونصبح عبيد احتياجاتنا ومصالحنا.
” في السنة 1944 في مرزوبوتو، وهي مدينة صغيرة بالقرب من إقليم بولونيا بإيطاليا، ذبحت القوات النازية ألفي مدني رداً على عمل تخريبي قامت به المقاومة الايطالية، ورفض أحد الجنود الألمان الطاعة والمشاركة في هذه المذبحة، فرمي بالرصاص مباشرة.
كانت الحقيقة والعدالة بالنسبة إلى هذا الرجل أهمّ من الطاعة لرؤسائه ورغبته في الحياة، لقد رفض ارتكاب الشر وضحّى بحياته حباً للعدالة والحق”.
“نعلم انه قد يكون لإعمالنا الخيّرة دوافع غامضة، كالرغبة في التقدير، والحصول على صورة إيجابية عن الذات، وممارسة السلطة على الآخرين.
وقد تمنحنا هذه الاحتياجات الطاقة الضرورية لنفتح حياتنا على الآخرين ونخدمهم. لكنها قد تزيّف أيضاً دوافعنا العميقة وتجعل هذه الأعمال السخيّة على حسابنا من اجل مجدنا.
وبالتالي على الحاجة إلى النجاح أن تتنقّى كي تصبح أعمالنا تخدم مصالحنا الشخصية، فحين لا تسيطر علينا هذه الحاجات، نصبح أحراراً حقاً.”
ويسرد د.جان فانييه قصة تروي لنا التوجهات المختلفة التي يحملها أخوين تربّيا في نفس البيت وتحت كنف نفس الأب ومع هذا كان لكل منهم أفكار وتوجهات تختلف عن الآخر، نبعت من دوافع غامضة لدى كل منهما وسيّرّته في رحلته التي اختارها، فيروي قائلاً: ” ذات يوم، طلب الابن الأصغر من أبيه نصيبه في الميراث، وذهب إلى بلاد بعيدة بذر فيها جميع أمواله.وإذ وجد نفسه وحيداً من دون مال وفي حال فقر مدقع قرر العودة إلى أبيه وطلب الصفح منه. وقال في نفسه:”لعّل أبي يقبل عودتي”.
أما الأب الذي تحطم قلبه من رحيل ابنه، كان ينتظر عودته كل يوم دون ملل أو كلل، وحين عاد الابن البعيد أسرع إلى لقائه ونادى على خدمه إن البسوه أحلى الثياب وأقيموا وليمة عظيمة احتفالاً بعودته.
فما كان من الابن الأكبر إلا أن غضب وصرخ في أبيه قائلاً:تقيم حفلاً لأخي الذي عاش حياة فساد وبذّر مالك، ولم تفعل هذا قط لأجلي!!
فأجابه الأب ببساطة” لقد كان ابني ضالاً فوُجِد”.
” هناك قوة دفعت الابن الأصغر كي يترك الأسرة، لقد غامر في الرحيل والعيش وحيداً والبحث عن شيء جديد.والابن الأكبر بقي عند أبيه.
والحق أن الصغير لم يؤمن بأنه محبوب، والبكر لم يدرك أن أباه أراد له أن ينمو في المحبة.
الابن الأصغر رحل من بيته لأنه كان يفتش عن هويته، وكان الابن الأكبر يفتش عن التماثل، كل من الرجلين دفعته طاقة واعية نوعاً ما.
ومن هنا يمكن لنا القول أن المهم هو الوصول تدريجياً إلى الإقرار بدوافعنا العميقة لنختار بحرية كاملة الطريق الذي نرغب سلوكه ولنؤكد قناعاتنا، لا بدافع الحاجة إلى المعارضة أو التماثل، بل لنكون كما نحن وكما نريد.
الشخصيات الثلاث لكل إنسان
الشخصية الاولى:
هي التي يعرفها الناس عنا و هي شخصية متفاوتة الملامح و الصفات .فهناك من يحبها و يقدرها و هناك من يكرهها و يستهزئ بها و هناك من لا يحفل بها . و هذا عائد لطبيعة خبرة كل منا مع الآخر أو بحسب ما رشح إليه من معلومات أو بحسب أحاسيس تنتابه و تستند إلى مواقف سابقه مع أناس آخرين.فقد تعرف شخص بأنه عابس دوما لأنك ألتقيته و هو عابس مرتين بينما يكون هو قد تعرض لهذا للحظتين من العبوس طوال حياته .لذالك فإن هده الشخصية هي شخصية ظاهرة غير حقيقية و هي ملزمة للمجتمع في التعامل و الإثابة و الإنابة و المحاسبة. (اقرأ المزيد …)
المقاييس المختلفة للعمر :
حين نسأل شخصاً ما: ما عمرك ؟ يجيبنا على الفور: خمسون سنة (مثلاً).
هذه الإجابة قاصرة جداً لأنه هنا ذكر عمره الزمني فقط، وهذا العمر الزمني لا يفيدنا كثيراً في معرفة أبعاد شخصية من سألناه لأن هناك مقاييس وأبعاد أخرى للعمر (أحياناً تكون منسجمة مع العمر الزمني وأحياناً أخرى لا تنسجم)،
نذكرها فيما يلي:
1- العمر الزمني ( Choronological age ) : هو عدد السنوات التي عاشها الإنسان في الحياة .
(اقرأ المزيد …)
التوتر : قلق أكثر من اللازم و في غير محله
لاحظ السيكولوجي (بروس ماكوين) بجامعة بيل في بحث موسّع نشره عام 1993م حول العلاقة بين التوتر والمرض، لاحظ مجموعة كبيرة من التأثيرات.. وجد أن وظيفة المناعة قد تغيرت إلى درجة يتسارع فيها العامل المسبب للسرطان، وزادت سرعة التأثر بالعدوى الفيروسية كما تفاقم تكون الصفائح المسببة لتصلب الشرايين وتجلط الدم المؤدي إلى الذبحة الصدرية. كما عجل القلق أيضاً ببداية مرض السكر وأثر في نتيجة علاجه، وزاد من نوبات الربو.. وقد يؤدي التوتر أيضا إلى حدوث قرحة في المعدة، ويزيد أعراض التهاب غشاء القولون المخاطي، والتهاب الأمعاء.. ويتعرض المخ ذاته نتيجة لتأثير التوتر المستمر، للإجهاد الشديد الذي يضر (قرن آمون) وبالتالي يضر الذاكرة نفسها.. (اقرأ المزيد …)
أسباب فشل الأعمال التجارية و طرق تجنبها
كثيرون من تراودهم الأفكار لبدء بعمل تجاري أو مشروع جديد ولكن الإحصائيات الرسمية تبين أن نسبة قليلة جدا من هذه المشاريع يرى النور و ينجح , تشير التقارير أن 50% من الأعمال تفشل في سنتها الأولى و 95% من الأعمال التجارية تفشل خلال الخمس سنوات الأولى . ترجع نسبة الفشل المرتفعة إلى عدة أسباب منها :
فشل في تحديد مبررات البدء في العمل التجاري. فالكثيرون يريدون القيام بمشروع جديد فقط من اجل الربح ولا يعطون أهمية لطبيعة أو فكرة العمل . هناك بعض الأمور الهامة يجب التفكير بها قبل البدء في أي عمل تجاري:
• يجب أن يكون عندك الرغبة و الإيمان لما ستقوم به مدعوم بالدراسة لاحتياجات السوق.
• العزيمة و الإصرار و توقع مواجهة التحديات المستقبلية .
• ليس كل إخفاق هزيمة بل درس سيمنحك النجاح في المستقبل .
(اقرأ المزيد …)

