splash
مرحبا بكم
مساحة اسجل بها اهتماماتي و كتاباتي المختلفة و هي حلقة وصل بيني وبينكم في عالم النت بهدف تبادل الخبرات و الاستفادة تحت مبدا العلم للجميع محمد حوراني
كتبها الحوراني في 4 ديسمبر 2009

يقول علماء النفس إن 99 بالمائة من مخاوفنا وهمية لا توجد إلا بخيالنا و ليس لها أي  أساس من الصحة الخوف ليس إلا مجرد حالة ذهنية و الحالة الذهنية قابله للسيطرة و التوجيه إذا وجدت  الدوافع سأتكلم عن أحد أهم و أكثر المخاوف انتشارا  انه الخوف من النقد و انتقاد الآخرين الخوف من الانتقاد يفقد [...]

 

خزنت فيفبراير, 2010

انطلق نحو ذاتٍ جديدةٍ تماماً

كتبه الحوراني في 9 فبراير 2010

انهزام الذات في الماضي لا يعني بالضرورة أن النصر الذاتي لا وجود له .

- الانهزام أياًّ كان نوعه يشير فقط إلى أنك تعاملت مع التحدي الذي واجهك بطريقة خاطئة ، الشيء الوحيد الذي تثبته ألف محاولة فاشلة لبدء حياتك من جديد هو أنك كنت تبدأ من موضع خاطئ في الألف محاولة ؛ الحقيقة هي أن الحياة الجديدة موجودة بالفعل ، كل ما هناك أنك في حاجة إلى أن تبدأ في النظر في الموضع الصحيح .

الشك بالذات منشؤه توحدك مع فكرة أن الكيفية التي تشعر بها اتجاه ذاتك تتوقف على الكيفية التي يشعر بها الآخرون اتجاهك

تخلَّ عن الندم والأسى ، فهما لا يؤديان إلا إلى ربطك بمستوى الحياة القديم الذي لا يعرف ما هو أفضل لك

الغضب منشؤه التوحد مع الخوف الذي تشعر به عندما لا ينسجم الآخرون مع وجهة نظرك ، عليك أن تدرك أن قوة الخوف ، قوة زائفة .

تعذيب الذات منشؤه التوحد مع فكرة أنه كلما زادت معاناتك زاد شعورك بأنك ذات حقيقية وزاد شعورك بالأهمية ، تخلَّ عن تعذيب الذات ، إنه يقودك لكن لا يوصلك إلى أي شيء .

اختر أن تعيش حياة سعيدة بأن تختار ما تريده .

حرر ذاتك ودع قوى الحياة الأعلى تحقق لك النجاح .

(اقرأ المزيد …)

أسئلة و أجوبة مهمة

كتبه الحوراني في 2 فبراير 2010

أنا أخاف من الأخطاء والوقوع فيها ؟
إذا خفت من الأخطاء فلن تتقدم وبالتالي لن تنجح ، فمعظم الناجحين الذين تراهم اليوم في العالم هم أكثر الناس أخطاء وفشلاً ولكنهم استفادوا من أخطائهم وتعلموا منها وصنعوا منها النجاح . لذلك لا تخف من أخطائك و أنما تعلم منها ولا تكررها وهذا أفضل من الجلوس وعدم الحركة وعدم فعل أي شيء .

أحياناً تقف الظروف حائلاً أمام الإنسان دون تحقيق أحلامه وطموحاته فما رأيك ؟
كل إنسان تمر به ظروف مختلفة وعقبات متعددة لكن يختلف الأفراد في تجاوزهم لهذه الظروف فمنهم من تحطمه الظروف ويعلق أسباب فشله عليها حتى نهاية عمره . وأما الناجحون فهم الذين يتجاوزن هذه الظروف ويتغلبون عليها ولا يجعلون الظروف هي التي تسيطر عليهم وتتحكم فيهم وتكون حائلاً بينهم وبين نجاحاتهم .

أنا لدي العديد من الطموحات لكن أشعر أن البيئة التي أعملها بها لا تساعدني على تحقيقها فما الحل ؟
أرجو أن لا تعول على البيئة كثيراً بمعنى أنه من السهل تعليق أخطاءنا على البيئة لكن يجب علينا أن نستفيد من كل ما تعطيه لنا الحياة بقدر الله ونحول السلبيات إلى إيجابيات ولا نتعلل بها لتكون سبباً في عدم تحقيق أهدافنا ولكن نتجاوزها بالصبر والحكمة .

* ما هي أفضل الطرق لتحديد الهدف وكيف أتغلب على العقبات والحواجز التي أجدها أمام الأهداف التي أضعها ؟
لابد أن يكون لديك هدف تريد تحقيقه من هذه الحياة بدون ما تفكر في الحواجز والعقبات في المرحلة الأولى بمعنى ماذا تريد وأن تعيش على هذا الكوكب أن تحقق سواء على مستواك الشخصي أو العائلي أو المالي أو الوظيفي أو الدراسي .. الخ ، لابد أن تحدد بالضبط ماذا تريد من أهداف ثم تحدد الطرق والوسائل التي توصلك لتحقيق هذه الأهداف .

كيف أطلق طاقتي وقدراتي ؟
عندما نريد إطلاق طاقاتنا يجب علينا أولاً تحديد الأهداف من خلال أدوارنا التي نمارسها في الحياة فمثلاً دورك كمسلم ودورك كأب وزوج ودورك كموظف . فمن خلال كل دور نستطيع تحديد أهدافنا التي نطمح أن نصل إليها ولتحقيقها .

أنا دائماً أفشل في الوصول لما أريد ، فبماذا تنصح الذين يشعرون أنهم محبطون وفاشلون في حياتهم
أولاً كيف عرفت أنك محبط وفاشل ، فلابد أن تعرف أن الناجحين هم أكثر الناس الذين ذاقوا مرارة الفشل بعد محاولات عدة ولم يوقفهم فشلهم عن الاستمرار للوصول لقمة النجاح وأهديك قصة توماس أديسون مخترع الكهرباء الذي أكثر من 804 مرة لإشعال المصباح بمعنى أنه فشل في محاولاته المتكررة وفي المحاولة رقم 805 نجح وأشعل المصباح وأنار الدنيا وكان بوسعه أن ينسحب ويعلن فشله بعد المحاولة المائة الأولى أو المائتين لكنه حول فشله إلى نجاح باهر خدم الإنسانية كلها .

أجاب على الأسئلة : د. سليمان بن علي العلي