splash
مرحبا بكم
مساحة اسجل بها اهتماماتي و كتاباتي المختلفة و هي حلقة وصل بيني وبينكم في عالم النت بهدف تبادل الخبرات و الاستفادة تحت مبدا العلم للجميع محمد حوراني
كتبها الحوراني في 4 ديسمبر 2009

يقول علماء النفس إن 99 بالمائة من مخاوفنا وهمية لا توجد إلا بخيالنا و ليس لها أي  أساس من الصحة الخوف ليس إلا مجرد حالة ذهنية و الحالة الذهنية قابله للسيطرة و التوجيه إذا وجدت  الدوافع سأتكلم عن أحد أهم و أكثر المخاوف انتشارا  انه الخوف من النقد و انتقاد الآخرين الخوف من الانتقاد يفقد [...]

 

تعويض الضعف في الشخصية

كتبها الحوراني في 27 يناير 2010في قسم تطوير الذات


البداية من  مرحلة الطفولة، عندما يجّد لإنسان  نفسه دائماً أقل من الآخرين لأنّهم أكبر سناً منه وأكثر تجربة،

و يقيس نفسه بهم يجد انه اقل منهم فيشعر في قراره نفسه بالضعف  حيث إنهم متفوقين عليه بأمور عده

هذا التفوق ينعكس عليه سلبا فيشعر بالضعف و انه اقل شأننا من الآخرين و تكبر الفجوة بين ما هو فعلا و ما يجب أن يكون

وما يطمح بالوصول  إليه و عندما يشعر بالعجز عن سد تلك الفجوة يتوقف نموه النفسي و تتكون لديه عقدة النقص

و بتراكم هذه الشعور و زيادة الضغوط و الانفعالات و كبنها بداخل النفس يلجأ الى تعويض هذا النقص الذي يسبب له ألم نفسي

و شعور سيء مستمر و قلق و توتر شديد

يتم تعويض النقص بعدة أساليب  منها

اختلاق قصص وهميه عن أفعال و بطولات  خياليه من أجل لفت الانتباه

و  هذا نجده غالبا عند الأطفال المراهقين و هناك من يستمر يعوض هذا النقص بتلك الطريقه  طوال حياته

و نقول عنه بالعامية (  فنيص  بفنص كتير  أو  بهجس  أو  بصروخ   و   كزاب كبير )

فيحاول أن يكسب إعجاب الآخرين بتلك القصص البطولية الكاذبة عن نفسه أو عن أبيه و أهله و أو شخص أخر مقرب منه

اتهام الآخرين  بالنقص الذي فيه فهكذا يخفف الأمر عن نفسه و يصرف النظر و الانتباه  عن نقصه بكشف نقص الآخرين و التركيز عليه

التسلط و فرض النفس بالشدة و العنف فبذلك يعوض نقصه  بالسيطرة على الآخرين و رأيتهم و هم يحاولون التقرب منه

و خدمته يولد لديه شعور بالعزة و التفوق  الذين يفتقدهم فعليا

اللجوء إلى أحلام اليقظة  فيبني لنفسه عالم من الخيال و يعوض تقصه و ضعفه  بتلك الأحلام التي يتمناها

بأن يكون قوي الشخصية  و مسيطر على الآخرين و  ينعم بالسعادة و الرضا بهذا العالم الخيالي

و أخر أنواع  تعويض النقص  هو الكتمان و ستر هذا النقص بالسكوت أو بالعزلة و عدم الاختلاط بالناس

و تجنب الجلوس الحديث في هذا النقص و تجد هذا الشخص شديد الحذر و الحيطة  من الذين حوليه

و أهم  أسباب النقص و ضعف الشخصية  التربية القاسية في مرحلة الطفولة وضرب الطفل ولومه المستمر وتوبيخه و عدم الاهتمام به

أو الإفراط في التدليل وإظهار المحبة. و تحمل المسؤولية كاملة عنه

في مقالات أخرى سنتحدث عن علاج هذا الضعف  و تحويله إلى قوة   فتابعونا

إقرأ ايضا
..................................









شاركنا رأيك بالموضوع