splash
مرحبا بكم
مساحة اسجل بها اهتماماتي و كتاباتي المختلفة و هي حلقة وصل بيني وبينكم في عالم النت بهدف تبادل الخبرات و الاستفادة تحت مبدا العلم للجميع محمد حوراني
كتبها الحوراني في 4 ديسمبر 2009

يقول علماء النفس إن 99 بالمائة من مخاوفنا وهمية لا توجد إلا بخيالنا و ليس لها أي  أساس من الصحة الخوف ليس إلا مجرد حالة ذهنية و الحالة الذهنية قابله للسيطرة و التوجيه إذا وجدت  الدوافع سأتكلم عن أحد أهم و أكثر المخاوف انتشارا  انه الخوف من النقد و انتقاد الآخرين الخوف من الانتقاد يفقد [...]

 

الإنسان المنفعل و الإنسان الفاعل

كتبها الحوراني في 6 يناير 2010في قسم تطوير الذات

لأول: يركب هذا الشخص في باص عام ،فجأة يدوس شخص غريب على قدمه دون قصد منه
فيلتفت فورا ويصرخ بوجهه (( شو مالك شايف ))!
يقود سيارته تأتي سيارة أخرى وتخرج عنه ، يسب ويشتم ويصرخ على صاحب السيارة الأخرى
ويحاول لحاقه ليخرج عليه هو .
في العمل يصرخ مديره في وجهه فيغضب ويحنق ويخرج غضبه على زملائه والناس الذين ينتظرون في مكتبه .
مساءا ابنه يضرب أخته الصغيرة فينهض ويضربه ويلقنه درسا …

الثاني: يركب هذا الشخص في باص عام ،فجأة يدوس شخص غريب على قدمه دون قصد منه …
يلتفت ليتحرى الأمر ويرمق الشخص الآخر بابتسامة لأنه أحس مدى الازدحام في الباص
فيسحب الشخص قدمه مسرعا معتذرا …
يقود سيارته تأتي سيارة أخرى وتخرج عنه ، يخلي له الطريق …
مالمشكلة لعله مستعجل ، لعله متأخر ….
في العمل يصرخ مديره في وجهه ، فيحدث نفسه ، هل فعلا أنا مخطئ في هذا الأمر ؟
فإن وجد نفسه مخطئا يقول خير إن شاء الله سأتعلم ذلك للمرة القادمة …
وان لم يكن مخطئا قال في نفسه مابال مديري اليوم ؟!!!
لعله تخانق مع زوجته من الصباح !!! أو لعله أو لعله …
ويخرج على زملاءه ومراجعيه مبتسما وكأن الأمر لايعنيه .
يأتي ابنه مساءا يضرب أخته الصغيرة …. يغضب ، لكنه يتمالك نفسه
يتكلم مع ابنه ، يفهم المشكلة ويحاول تعليمه السلوك الأنسب ….. .

عن من كنا نتكلم في هذا المقال …..
كنا نتكلم عن صنفين من الناس ….
الأول اسمه …. الإنسان المنفعل ….
والثاني اسمه الإنسان الفاعل …..

التلفاز وجهاز  التحكم به (الريموت كونترول)

الإنسان المنفعل هو تلفاز … وقد وزع أجهزة تحكم ريموت كونترول على كل من حوله …
فيأتي شخص غريب في الباص يضغط على زر الصراخ فيصرخ …
ويأتي مديره في العمل فيضغط على زر التعصيب فيعصب .
حتى ابنه الصغير لم ينس هذا الشخص أن يعطيه أحد أجهزة التحكم فيضغط ابنه الصغير على زر الجنون ،فيجن .
وقد يأتي صديقه فيضغط زر الضحك فيضحكه وهكذا ……..
كل من حوله يمتلكون أجهزة تحكم به وحياته مجرد ردود أفعال على أفعالهم ..

الإنسان الفاعل … سحب أجهزة التحكم من الجميع لا بل عطل كل الأزرار …
يحاول الآخرون أن يضغطوا على أزاره زر الغضب ، زر الغيرة ، زر ….. لكن لاجدوى لقد عطل كل أزراره التي بأيدي الآخرين وجعلها بيده وحده .
فيوضع في موقف الناس عادة يصرخون فيه ، لكنه يتمهل ..
يحلل الموقف ويعطي رد الفعل المناسب له .
حياته عبارة عن أفعال مدروسة وليست ردود أفعال وبين الفعل ورد الفعل يوجد فروق كثيرة .
هذا لايقتضي أنه لايغضب … ممكن جدا أن يغضب لكن غضبه يكون فعل … يكون مدروس … يكون له فوائد
هو يعلم جيدا أن حياته هي مسؤوليته  وهي غالية جدا …

أغلى بكثير من أن يتركها في أيدي الآخرين يتحكمون بها كيفما شاءوا ….
وهو السائق الذي يقود سيارته بالاتجاه الذي يرغب به ويريده ….
أما الإنسان المنفعل فقد ترك كرسي القيادة و تنحى جانبا جلس في المقعد المجاور وترك المقود بأيدي الجميع
فتارة يصعد ابنه السيارة ويجلس خلف المقود ويقودها باتجاه الشمال
وتارة يقود جاره السيارة باتجاه الشرق وزوجته للخلف وهكذ تمضي الحياة

إقرأ ايضا
..................................









شاركنا رأيك بالموضوع