يقول علماء النفس إن 99 بالمائة من مخاوفنا وهمية لا توجد إلا بخيالنا و ليس لها أي أساس من الصحة الخوف ليس إلا مجرد حالة ذهنية و الحالة الذهنية قابله للسيطرة و التوجيه إذا وجدت الدوافع سأتكلم عن أحد أهم و أكثر المخاوف انتشارا انه الخوف من النقد و انتقاد الآخرين الخوف من الانتقاد يفقد [...]
طور أفكارك بالتفكير
انه ليس لغز نعم يجب على الأفكار أن تتطور هي الأخرى فلا يكفي مجرد التفكير الروتيني القديم بل يجب أن يتم التفكير بالأفكار أيضا
تفكر في نفسك، محيطك، عملك، وفي نقاط ضعفك، و نقاط قوتك، وفي إمكانية تطوير مواهبك، وفي السبل الكفيلة لنجاحك، وفي تطوير أعمالك وتدعيم إنجازاتك.
إنه لا يكفي أن يكون لدينا هدفناً لكي يتحقق، بل لابدّ أن يكون طريقنا سالكاً إليه. وهذا الأمر يتطلب التفكير المستمر فيها، وتطويرها.
يقول مؤسس شركة “سوني” اليابانية والتي يُضرب بها المثال للنجاح، : كنت أفكر في صنع جهاز تسجيل ينطق فقط ولا يسجل. أي لا يمكن تسجيل أي شيء فيه، وإنما يمكن فقط الاستماع إلى الأشرطة المسجلة مسبقاً.
فجمعت عدداً من المخططين وقلت لهم: “أريد جهاز تسجيل، لا يسجل”.
فضحكوا من كلامي، وقالوا: “إن فلسفة جهاز التسجيل قائمة على التسجيل والحفظ، وليس على القراءة وحدها”.
ثم بعد شهر جاء الخبراء بأربعمائة مخطط مختلف، فاخترت منها أربعة، وقد تم تصنيعها.
وفي العام الأول لم يُجنِ أي جهاز منها أرباحاً، لكنني ربحت في العام الثاني ثمانية ملايين دولار في الولايات المتحدة الأمريكية وحدها.
لقد كان هذا الجهاز نتاج لحظة من التفكير. وهذا يعني أن شيئاً يبدو في الظاهر أنه فاشل قد يكون ناجحاً، إذا أضفنا بعض التفكير إليه.
وحتى في الأشياء التي نؤمن بنجاحها تماماً، فإن التفكير قادر على أن يوصلنا إلى ما هو أفضل مننها.
من هنا فإن إلغاء التفكير يعني إلغاء التطور.
أن الفرق بين الشعوب المتقدمة والمتخلّفة يكمن في أن الشعوب المتقدمة تعتمد على التفكير المستمر، بينما ا لشعوب المتخلّفة تلغي التفكير و تعتمد على التلقي فالدول المتقدمة دول منتجه و الدول المتخلفة دول مستهلكه و للأسف شعوبنا العربية و دولنا من الصنف الثاني.
إن الصناعات الناجحة تدخل في سوق المنافسة، وأصحابها يعلمون أن التطور أمر يومي وأن هنالك في كل يوم بضاعة جديدة، وتحسينات جديدة على البضاعة القديمة.
لابد من تجديد كل فكرة، خلال التفكير.
إن علينا أن نجدد التفكير في تفكيرنا. وأن نطور أسلوبنا في كل مجالات الحياة، بما فيه التفكير ذاته.
بالإضافة إلى أنه لابد أن نستفيد من خبرات الآخرين وأفكارهم، فالتفكير قادر حتى على تحويل الفشل إلى نجاح، وذلك من خلال أن نعتبر مما حدث، وأن نأخذ الدرس من نتاج فكر الآخرين، ونضعه موضع التنفيذ فيما بعد.
لقد زوّد الله الإنسان بالعقل لينطلق في الحياة، وينجز فيها، ويحل المشاكل ويفتح الطريق، وكل ذلك ممكن من خلال ما يمكن تسميته بتفعيل العقل، أي من خلال التفكير.



16 ديسمبر 2009 في 8:59 م
بارك الله فيك ..تدوينة مميزة وجميلة ..أفادتني كثيراً ..شكرا لك
الحوراني
ردّ على ديسمبر 16th, 2009 9:13 م:
أسعدني أنها أفادتك و انت ما شاء الله عليك تسعى الى الأفضل دائما و أفكارك متطوره أيضا .
13 أكتوبر 2011 في 8:55 م
للاسف ..بمقولتنا بالعامية(ماعندك احد) حنا خلاص انتهى تفكيرنا حياتنا اكل وضحك وجنس (اسمحلي هذي الحقيقة) يعني لاترجي من الشعب العربي احد الا (من رحم الله)